الخيال اللي بقى واقع مش مجرد وصف لافت، لكنه خلاصة رحلة استمرت ثلاث سنين للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، اللي حولت كرم المجتمع السعودي لأرقام مذهلة تحت إشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

التبرعات عبر المنصة منذ إنشائها في 2021 تجاوزت 10 مليارات ريال، الرقم الكبير ده هو حجر الأساس اللي يثبت صحة العنوان، حيث وصل حجم العطاء لأكثر من 14 مليار ريال وفق أحدث البيانات.

لكن القيمة الحقيقية تكمن في التفاصيل المذهلة: أكثر من 330 مليون عملية تبرع عبر المنصة الرقمية، واللي تعادل أكثر من 193 مليون عملية خلال حملاتها الرمضانية وحدها

التدفق الهائل ده من الخير جاي نتيجة دعم مستمر من الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحملة الوطنية الخامسة للعمل الخيري مثال حي على الدعم ده، حيث انطلقت بمبلغ 70 مليون ريال مقدمة من القيادة، وحققت أكثر من 700 مليون ريال في ساعاتها الأولى.

وراء الأرقام دي نموذج رقمي متقدم يمزج بين القيم الإنسانية والتقنيات المتطورة، المنصة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لأتمتة دورة التبرع بالكامل، مما يضمن وصول المساعدات للمستحقين بدقة وسرعة.

التبرعات بتغطي مجالات حيوية متنوعة في جميع مناطق المملكة، بتشمل الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والغذاء والسكن، مما يعكس أثر تنموي وإنساني عميق.

صندوق إحسان الوقفي بيبرز كأحد الركائز الأساسية لضمان استدامة العطاء، حيث تجاوزت تبرعاته ملياري ريال، وسجل عوائد بلغت 4.14% في عام 2025.

المنصة مستمرة في استقبال التبرعات على مدار الساعة عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها أو الرقم الموحد، مؤكدة أن مسيرة الخيال اللي بقت واقع لسه ماشية بثبات نحو آفاق أرحب للعطاء.